تطبيق بِراين - لما الإبداع يزيد عن حده
Aug 28, 2024
الإبداع أساسي في التصميم، لأنه يحوّل تحديات قابلية الاستخدام إلى حلول جذابة وسهلة الاستخدام. لكن بينما للإبداع فوائده، لما يكون ماله حدود، ممكن يكون مبالغ فيه. في هذا المشروع هذا اللي صار بالضبط. خليني أعطيك سياق أكثر حول الموضوع..
هدفي من المشروع تحسين تجربة وواجهة المستخدم من خلال تحليل التطبيق الحالي لـ بِراين، شركة المياه المعروفة. ركزت على تحديد المشاكل بناءً على مبادئ نيلسن العشرة لقابلية الاستخدام ثم تقييم خطورة المشكلة من 0 إلى 4 (0 - أولوية منخفضة).
1. التحليل
أولاً، الواجهة ما تترك انطباع أولي جيد للمستخدم. هذا يرجعنا للنقطة اللي ذكرتها سابقًا — لما الإبداع يتجاوز حده، ما صار إبداع. خلينا نمسكها وحدة وحدة:

شاشة المنتجات

شاشة السلة
زي ما إنت شايف، في عدة مشاكل في الشاشتين. العناصر الرئيسية مو واضحة أو سهل الوصول لها، وهذا يخلي من الصعب على المستخدم إتمام المهام الأساسية في تطبيق الغرض منه البيع. وهذا يرجع للإبداع المفرط، الغير ضروري، لأنه المستخدم يتوقع أنماط تصميم مألوفة لأي تطبيق تجارة إلكترونية.
2. لوحة الأنماط
لتحسين الواجهة وتصميم تجربة مستخدم مألوفة، قررت تصميم لوحة أنماط تعالج المشاكل المتعلقة باستخدام الألوان، والخطوط، والتناقضات في عناصر التصميم. هنا لوحات الأنماط قبل وبعد 👇🏼

لوحة الأنماط القديمة

لوحة الأنماط الجديدة
بعد معالجة المشاكل في التصميم الأصلي، قررت تقليل الفوضى في اختيارات الألوان والأزرار وأحجام الخطوط. زي ما إنت شايف في لوحة الأنماط الجديدة، تم تغيير الخط إلى SF Pro لتوفير شعور أكثر حداثة. بالإضافة إلى ذلك، حسّنت التسلسل الهرمي لأحجام الخطوط لتوضيح المعلومات. علاوة على ذلك، وحّدت شكل الأزرار في الشاشتين واخترت اللون الأساسي من الشاشات الأصلية، وهو الوردي، لجذب انتباه المستخدم بسهولة للعناصر الرئيسية.
3. التصميم

تصميم متوسط الدقة

تصميم عالي الدقة
قبل وبعد

شاشة المنتجات - قبل وبعد
بعد تطبيق لوحة الأنماط الجديدة، صار لشاشة المنتجات شعور أكثر حداثة. أعدت تصميم عدة عناصر أساسية، منهم الـ(Call to Action)، وقسم الإعلانات، ودمج مكونات iOS الأصلية من آبل لمواكبة معايير التصميم الحديثة. لوحة الألوان البسيطة تساعد في توجيه تركيز المستخدم، ويسهّل إتمام المهمة الرئيسية.

شاشة السلة - قبل وبعد
في صفحة السلة، بدل ما يكون فيه مهام متعددة في شاشة واحدة، اخترت تقسيمها إلى مهمة واحدة لكل صفحة. هذا النهج يعطي المستخدم إجراء واحد واضح للتركيز عليه، ويسهل التقدم في عملية شراء المنتج.
الدروس المستفادة والتحسينات المستقبلية
علمني هذا المشروع كيفية تحليل واجهة وتجربة المستخدم للتطبيقات باستخدام مبادئ نيلسن لقابلية الاستخدام، بدل من الاعتماد على افتراضات المصمم. التحسينات اللي اشتغلت عليها تبني الأساس لتجربة مستخدم أفضل في المستقبل. التحسينات المحتملة ممكن تتضمن تقديم مجموعة متنوعة من صور المنتجات، وتوسيع خطوط الإنتاج لتوسيع تجربة التجارة الإلكترونية. ومع ذلك، كان الدرس الرئيسي بالنسبة لي هو أنه لما يتعلق الموضوع بالإبداع، القليل كثير — كذا تصمم تجربة يستحقها المستخدم.